العربية
Typed, pending editorial approval
٥٤٩٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ، فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيَّ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ الْمُسْلِمَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تُخَيَّرُونِي1 عَلَى مُوسَى؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشُ جَانِبَ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَى اللهُ. وَفِي رِوَايَةٍ: «فَلَا2 أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي، وَلَا أَقُولُ: إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «لَا تُخَيَّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «لَا تُفَضَّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى».
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sahih al-Bukhari 2411 (unverified) 99% confidence
- Candidate: Sahih Muslim 2373a (unverified) 95% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (4)
Note 1
(1) His statement: “Do not prefer me”: This is understood as humility or a prohibition against saying so based on personal opinion rather than evidence, or when it leads to disparaging the one deemed less or causes disputes. Alternatively, it means not to prefer in all aspects of virtue such that no virtue remains for the one deemed less. It is said: The prohibition against preference applies to prophethood itself, as in Allah’s statement: “We make no distinction between any of His messengers” [Al-Baqarah: 285], not to the persons of the prophets or the generality of their missions, as in: “Those messengers—We favored some over others” [Al-Baqarah: 253]. Al-Halimi said: The narrations prohibiting preference concern debates with the People of the Book, as preference between followers of different religions may lead one to disparage the other, potentially resulting in disbelief. (Extracted from Fath al-Bari and At-Tawshih)
Note 2
(2) His statement: “I do not know whether he was among those who fainted and recovered before me or was among those exempted by Allah”: As stated in Al-Mirqat: The fainting mentioned here occurs before the Resurrection at the blast of terror. As for the Resurrection, no one precedes our Prophet in it. Moses’ distinction in this regard does not imply precedence over one with numerous merits and virtues. It is said in Al-Lama’at: The fainting in this Hadith refers to a fainting of fear before the Resurrection, affecting all people, but Moses does not fall, sufficed by his fainting at the Mount. In Fath al-Bari: If it meant the fainting of death, the Prophet would not have been uncertain, as it is established that Moses had died, indicating it is a fainting of fear, not death.
Note 1
(۱) قوله : لا تخيروني: هو محمول على التواضع أو نهى عن ذلك من يقول برأيه لا من يقوله بدليل أو من يقوله بحيث يؤدي إلى تنقيص المفضول أو يؤوي إلى الخصومة والتنازع، أو المراد لا تفضلوا بجميع أنواع الفضائل بحيث لا تتركوا للمفضول فضيلة. وقيل: النهي عن التفضيل إنما هو في حق النبوة نفسها، كقوله تعالى: ﴿وَلَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ﴾ (البقرة: (۲۸۵) لا في ذوات الأنبياء وعموم رسالتهم، كقوله تعالى: ﴿ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمُ عَلَى بَعْضٍ (البقرة: (٢٥٣) . وقال الحليمي: الأخبار الواردة في النهي عن التخيير إنما هو في مجادلة أهل الكتاب؛ لأن المخايرة إذا وقعت بين أهل دينين لم يؤمن أن يخرج أحدهم إلى الإزدراء بالآخر، فيفضي إلى كفر، هذا ملتقط من فتحالباري» و«التوشيح».
Note 2
(۲) قوله: فلا أدري كان فيمن صعق فأفاق قبل أو كان فيمن استثنى الله : قال في المرقاة»: أما ما ذكره في هذا الحديث من الصعقة فهي قبل البعث عند نفخة الفزع، فأما في البعث فلا تقدم لأحد فيه على نبينا ، واختصاص موسى بهذه الفضيلة لا توجب له تقدما على من تقدمه بسوابق جمة وفضائل كثيرة، انتهى. وقال في اللمعات» والمراد بالصعقة في هذا الحديث صعقة فزع يكون قبل البعث يصعق به الناس ويسقط الكل، ولا يسقط موسى اكتفاء بصعقة في الطور، انتهى. وقال في «فتح الباري»: ولو كان المراد بها الصعقة الأولى، أي صعقة موت لم يتردد النبي فيه، بل جزم بأنه مات؛ لأن الواقع أن موسى قد كان مات، فدل على أنها صعقة فزع لا صعقة موت.