Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ الْمَنَاسِكِ · Chapter 9

بَابُ جَوَازِ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ فِي بَعْضِ أُمُوْرِ الْحَجِّ

5 narrations · In source reading order

Hadith 3113

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
۳۱۱۳ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (رضي الله عنهما) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنّى لِلنَّاسِ يَسْأَلُوْنَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرُ1 فَحَلَقْتُ2 قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ، فَقَالَ: «اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ3 ، فَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ4 قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخْرَ إِلَّا قَالَ: «افْعَلْ وَلَا حَرَجَ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْيَ فَقَالَ: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ». وَأَتَاهُ آخَرُ، فَقَالَ: أَفَضْتُ5 إِلَى الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ».
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 83 (unverified) 99% confidence
  • Candidate: Sahih Muslim 1306a (unverified) 97% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (6)

Note 1

I didn't realize...

(1) The statement "I didn't realize..." refers to the four acts of the Day of Sacrifice: stoning Jamrat al-Aqaba, slaughtering, shaving, and Tawaf al-Ifada. Some consider this order Sunnah (Shafi'i, Ahmad, Ishaq). Others (Abu Hanifa, Malik) consider it obligatory, interpreting "no harm" as forgiveness for ignorance but still requiring compensation. Ibn Abbas narrated a similar hadith but required blood sacrifice, showing he understood compensation was still needed. The Hanafi view distinguishes between those performing Hajj al-Ifrad (no sacrifice required if order changed) and Qiran/Tamattu' (sacrifice required). [Summarized from Fath al-Qadir, Bada'i as-Sana'i, Al-Mirqat]

Note 1

قوله

(۱) قوله : لم أشعر إلخ : أفعال يوم النحر أربعة رمي جمرة العقبة، ثم الذبح، ثم الحلق، ثم طواف الإفاضة، فقيل: هذا الترتيب سنة، وبه قال الشافعي، وأحمد وإسحاق لهذا الحديث، فلا يتعلق بتركه دم، وقال ابن جبر: إنه واجب، وإليه ذهب جماعة من العلماء، وبه قال أبو حنيفة ومالك، وأولوا قوله: «ولا حرج على دفع الإثم لجهله دون الفدية، ويدل على هذا ابن عباس روى مثل هذا الحديث وأوجب الدم، فلو لا أنه فهم ذلك وعلم أنه المراد لما أمر بخلافه. وحجة أخرى وهي أن السائل لرسول الله ﷺ لم يعلم هل كان قارنا أو مفردًا أو متمتعا ؟ فإن كان مفردًا فأبو حنيفة وزفر لا ينكران أن يكون لا يجب عليه في ذلك دم؛ لأن ذلك الذبح الذي قدم عليه الحلق ذبح غير واجب، ولكن كان أفضل له أن يقدم الذبح قبل الحلق، ولكنه إذا قدم الحلق أجزأه، ولا شيء عليه. وإن كان قارنا أو متمتعا، فكان جواب النبي الله في ذلك على ما ذكرنا، فقد ذكرنا عن ابن عباس في التقديم في الحج والتأخير أن فيه دما، وإن قول النبي : لا حرج لا يدفع ذلك. فلما كان قول النبي ﷺ في ذلك لا حرج لا ينفي عند ابن عباس له وجوب الدم، كان كذلك أيضًا لا ينفيه عند أبي حنيفة، فيجب في يوم النحر أربعة أشياء: الرمي، ثم الذبح لغير المفرد، ثم الحلق، ثم الطواف، لكن لا شيء على من طاف قبل الرمي والحلق. نعم يكره، والحاصل أن الطواف لا يجب ترتيبه على شيء من الثلاثة، وإنما يجب ترتيب الثلاثة الرمي، ثم الذبح، ثم الحلق، لكن المفرد لا ذبح عليه، فيجب عليه الترتيب بين الرمي والحلق فقط، فيجب تقديم الرمي على الحلق المفرد وغيره، وتقديم الرمي على الذبح والذبح على الحلق لغير المفرد. ولو طاف المفرد وغيره قبل الرمي والحلق لا شيء عليه، وكذا لو طاف قبل الذبح . رد المحتار» و «شرح معاني الآثار» و«المرقاة» ملتقط منها.

Note 2

قوله فحلقت وقال في بذل المجهود»، وأما الحلق فيختص بالزمان والمكان فزمانه أيام النحر، ومكانه بالحرم، وهذا قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف لا يختص بالزمان ولا بالمكان، وقال محمد

(۲) قوله فحلقت وقال في بذل المجهود»، وأما الحلق فيختص بالزمان والمكان فزمانه أيام النحر، ومكانه بالحرم، وهذا قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف لا يختص بالزمان ولا بالمكان، وقال محمد: يختص بالمكان لا بالزمان، وقال زفر يختص بالزمان لا بالمكان.

Note 3

قوله

(۳) قوله: ولا حرج وأولوا قوله: «ولا حرج على رفع الإثم الجهله دون الفدية؛ لأن السائلين كانوا أناسًا أعرابا لا علم لهم بالمناسك، فأجابهم رسول الله له بقوله: «لا حرج» يعني فيهما فعلتم بالجهل، لا أنه أباح لهم ذلك فيما بعد، ونفي الحرج لا يستلزم نفي وجوب القضاء أو الفدية، كما لو حلق رأسه لأذى، فيه أنه لا يأثم وعليه الدم، كذا ههنا، فإذا كان كذلك، فمن فعل ذلك فعليه دم، «عمدة القاري» ملخصا.

Note 4

قوله

(٤) قوله: فنحرت وقال في بذل المجهود: وأما الذبح، فلا يجب على المفرد، بل هو مختص بالقارن والمتمتع، وهو موقت بالمكان والزمان، فأما بمكان فالحرم لا يجوز في غيره، وأما زمانه فأيام النحر، حتى لو ذبح قبلها لم يجز؛ لأنه دم نسك عندنا فيتوقت بأيام النحر كالأضحية.

Note 5

قوله

(٥)قوله : أفضت وطواف الإفاضة موقت بأيام النحر، فأول وقته حين يطلع الفجر الثاني من يوم النحر بلا خلاف بين أصحابنا حتى لا يجوز قبله، وقال الشافعي أول وقته منتصف ليلة النحر، وهذا غير سديد؛ لأن ليلة النحر وقت ركن آخر، وهو الوقوف بعرفة، فلا يكون وقتا للطواف؛ لأن الوقت الواحد لا يكون وقتا لركنين ليس لآخره زمان معین موقت به فرضا، بل جميع الأيام والليالي وقته فرضًا بلا خلاف بين أصحابنا، لكنه موقت بأيام النحر وجوبا في قول أبي حنيفة، حتى لو أخره عنها فعليه دم عنده. وفي قول أبي يوسف ومحمد غير موقت أصلا، ولو أخره عن أيام النحر لا شيء عليه، وبه أخذ الشافعي. كذا في بذل المجهود».

Hadith 3114

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣١١٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(رضي الله عنها) قَالَ : مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجَّهِ أَوْ أَخَرَهُ فَلْيُهْرِقْ1 لِذَلِكَ دَمًا. رَوَاهُ2 ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالصَّحَاوِيُّ وَمُحَمَّدٌ عَنْ مَالِكٍ. وَفِي السَّنَدِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. وَفِي الْكَمَالِ»: رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا الْبُخَارِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ مِثْلُ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ وَالْأَعْمَشِ وَآخَرُوْنَ، فَلَا اعْتِبَارَ لِذِكْرِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ إِيَّاهُ فِي الضُّعَفَاءِ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ لَيْسَ فِيْهِ كَلَامٌ.
Commentary and footnotes (4)

Note 1

Should offer a blood sacrifice

(1) "Should offer a blood sacrifice" - Ibn Abbas here obligates compensation for changing the order, showing that the Prophet's (ﷺ) statement "no harm" meant forgiveness for ignorance but still required making up for it. As At-Tahawi explained, the permission was for those who acted out of ignorance during the Prophet's time, while future pilgrims must learn the proper order. [As mentioned in Fath al-Qadir]

Note 1

قوله

(۱) قوله: فليهرق لذلك دما: فهذا ابن عباس يوجب على من قدم شيئًا من نسكه أو أخره، وهو أحد من روى عن النبي أنه ما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر من أمر الحج، إلا قال: لا حرج فلم يكن معنى ذلك عنده معنى الإباحة في تقديم ما قدموا ولا في تأخير ما أخروا مما ذكرنا؛ إذ كان يوجب في ذلك دما، ولكن كان معنى ذلك عنده على أن الذين فعلوه في حجة النبي كان على الجهل منهم بالحكم فيه، كيف هو فعذرهم بجهلمهم، وأمرهم في المستأنف أن يتعلموا مناسكهم. قاله الطحاوي.

Note 2

قوله

(۲) قوله: رواه وقال في التعليق الممجد» هذا موقوف على ابن عباس له حكم الرفع، وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وجابر بن زيد نحو ذلك.

Note 1

ف: واضح ہو کہ یوم النحر یعنی دسویں ذوالحجہ کے دن حاجی کو چار افعال انجام دینے ہوتے ہیں۔ (1) رمی جمرۃ عقبہ (2) قربانی (3) حلق (4) طواف زیارۃ۔ پہلے تینوں افعال واجبات حج ہیں اور ان کو اسی ترتیب سے ادا کرنا بھی واجب ہے۔ یہ امام مالک اور امام اعظم رحمہما اللہ کا مذہب ہے اور اگر ان تینوں افعال کی ادائی میں تقدیم و تاخیر ہو جائے تو کفارہ میں قربانی لازم آئے گی جب کہ حاجی قران یا تمتع کی نیت سے حج ادا کر رہا ہو۔ جیسا کہ صدر کی حدیث جو ابن عباس رضی اللہ عنہما سے مروی ہے ثابت ہوتا ہے البتہ اگر حاجی مفرد ہو تو اس پر ترتیب صرف رمی جمار اور حلق میں لازم ہے، اس لئے کہ اس پر قربانی واجب نہیں۔ اب رہا طواف زیارت چونکہ یہ فرض ہے اور اس کا وقت دسویں ذوالحجہ سے بارہ ذوالحجہ تک ہے اس عرصہ میں کسی وقت بھی ادا کریں تو ادا ہوجاتا ہے۔ اس کے برخلاف امام شافعی اور امام احمد رحمہما اللہ کے پاس ان افعال میں ترتیب سنت ہے واجب نہیں، اس لئے ان میں اگر تاخیر یا تقدیم ہوجائے تو بغیر کفارہ کے بھی ان حضرات کے پاس حج ادا ہوجائے گا۔12

Hadith 3115

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣١١٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ (رضي الله عنهما) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ يُسْأَلُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنِّي، فَيَقُولُ: «لَا حَرَجَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ، قَالَ: «اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ». وَقَالَ: رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ،1 فَقَالَ: «لَا حَرَجَ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 1735 (unverified) 99% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (3)

Note 1

(1) Regarding stoning time: The stoning days are four - Day of Sacrifice and three Days of Tashreeq. On the Day of Sacrifice, the earliest time is after true dawn according to our school. The preferred time is after sunrise before noon. Shafi'i said it becomes obligatory after midday. Sufyan ath-Thawri said it can't be done before sunrise. Abu Hanifa said the time extends until sunset, while Abu Yusuf said until noon. If someone stones after sunset, it is valid before dawn the next day according to our scholars with no penalty, but Shafi'i has two opinions on this. [From Bada'i as-Sana'i]

Note 1

قوله

(۱) قوله: رميت بعد ما أمسيت أما وقت الرمي فأيام الرمي أربعة يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، أما يوم النحر فأول وقت الرمي ما بعد طلوع الفجر الثاني من يوم النحر، فلا يجوز قبل طلوعه، وأول وقته المستحب ما بعد طلوع الشمس قبل الزوال، وهذا عندنا. وقال الشافعي: إذا انتصف ليلة النحر دخل وقت رمي الجمار، كما قال في الوقوف بعرفة ومزدلفة، فإذا طلعت الشمس وجب، وقال سفيان الثوري: لا يجوز قبل طلوع الشمس. وأما آخره فآخر النهار، كذا قال أبو حنيفة: إن وقت الرمي يوم النحر يمتد إلى غروب الشمس، وقال أبو يوسف: يمتد إلى وقت الزوال، فإذا زالت الشمس يفوت الوقت. ولأبي حنيفة الاعتبار بسائر الأيام، وهو أن في سائر الأيام ما بعد الزوال إلى غروب الشمس وقت الرمي، فكذا في هذا اليوم، فإن لم يرم حتى غربت الشمس فيرمي قبل طلوع الفجر من اليوم الثاني أجزأه، ولا شيء عليه في قول أصحابنا وللشافعي فيه قولان في قول: إذا غربت الشمس فقد فات الوقت، وعليه الفدية، وفي قول: لا يفوت إلا في آخر أيام التشريق، فإن أخر الرمي حتى طلع الفجر من اليوم الثاني رمى، وعليه دم للتأخير في قول أبي حنيفة. وفي قول أبي يوسف ومحمد لا شيء عليه، والكلام فيه يرجع إلى أن الرمي موقت عنده، وعندهما ليس بموقت، وهو قول الشافعي كذا في بذل المجهود».

Note 1

ف: واضح ہو کہ قیام منیٰ میں رمی کے چار دن ہیں: ایک یوم النحر یعنی دسویں ذوالحجہ اور ایام تشریق کے تین دن یعنی گیارہ، بارہ اور تیرہ ذوالحجہ۔ پہلے دن یعنی دسویں ذوالحجہ کو رمی کا مستحب وقت طلوع آفتاب کے بعد سے زوال آفتاب تک ہے اور زوال کے بعد سے گیارہ کی صبح صادق کے پہلے تک کراہت کے ساتھ رمی جائز ہے اور کوئی کفارہ لازم نہیں آئے گا اگر گیارہ ذوالحجہ کی صبح صادق ہو جائے تو رمی کرنے کے بعد تاخیر کی وجہ سے قربانی لازم ہوگی اور ایام تشریق یعنی گیارہ، بارہ اور تیرہ کو رمی کا مستحب وقت زوال آفتاب کے بعد سے غروب آفتاب تک ہے اور غروب آفتاب سے دوسرے دن کی صبح صادق کے پہلے تک بھی رمی کرسکتے ہیں مگر ایسا کرنا مکروہ ہے اور اگر دوسرے دن کی صبح صادق طلوع ہوجائے تو فوت شدہ رمی کرنے کے بعد تاخیر کی وجہ سے قربانی دینا لازم ہوگا اور اگر تیرہویں ذوالحجہ کے دن سورج ڈوب جائے تو رمی جمار کے ادا اور قضا دونوں کا وقت ختم ہوجائے گا اس سے ایک واجب ترک ہوجاتا ہے اس لئے حاجی رمی جمار کے اوقات کا بہت خیال رکھے۔ مرقات اور بذل المجہود۔12

Hadith 3116

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣١١٦ - وَعَنْ عَلِىٍّ (رضي الله عنه) قَالَ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ. قَالَ: «احْلِقُ1 أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ». وَجَاءَهُ آخَرُ [ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ] ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي. قَالَ: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ» 2. رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Jami al-Tirmidhi 885 (unverified) 80% confidence · Validation similarity: 0.810
  • Candidate: Mishkat al-Masabih 2668 (unverified) 40% confidence

Mishkat (candidate) 2668

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (3)

Note 1

No harm done

(1) "No harm done" means no sin and no compensation for those performing Ifrad. For Qarin and Mutamatti', there is no sin but compensation is required. [From Al-Mirqat]

Note 1

قوله

(۱) قوله: احلق أو قصر ولا حرج : أي لا إثم، ولا فدية. قاله في «المرقاة».

Note 2

قوله

(۲) قوله: ارم ولا حرج أي لا إثم، ولا فدية على المفرد، وأما القارن والمتمتع فليس عليهما الإثم إذا لم يكن عن عمد، لكن عليهما الكفارة. كذا في «المرقاة».

Hadith 3117

Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
۳۱۱۷ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكَ (رضي الله عنه) قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ حَاجًا، فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَمَنْ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، سَعَيْتُ 1 قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ أَوْ أَخَرْتُ شَيْئًا أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا، فَكَانَ يَقُولُ: «لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sunan Abi Dawud 2015 (unverified) 97% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (3)

Note 1

I did Sa'i before Tawaf

(1) "I did Sa'i before Tawaf" - Among the requirements is that Sa'i must follow a valid Tawaf. One who omits Sa'i must offer a sacrifice to complete Hajj. If one does Sa'i before Tawaf and repeats it later, no penalty is incurred because Sa'i is not time-bound, only required to be after Tawaf. [From Ad-Durr al-Mukhtar and Rad al-Muhtar]

Note 1

قوله

(۱) قوله: سعيت قبل أن أطوف ومن الواجبات كون السعي بعد طواف معتد به فمن ترك السعي بين الصفا والمروة فعليه دم وحجة تام. ومن سعى قبل أن طاف، فإذا أعاده لا شيء عليه؛ لأن السعي غير موقت، بل الشرط أن يأتي به بعد الطواف، وقد وجد هذا حاصل ما في الد المختار و رد المحتار» و«العالمگيرية».

Note 1

ف: واضح ہو کہ طواف کے بعد سعی کرنا حج کے واجبات میں ہے، اگر کوئی شخص سعی ترک کر دے تو ترک واجب کی وجہ سے اس پر کفارہ میں قربانی لازم ہوگی اور قربانی دینے کے بعد اس کا حج پورا ہو جائے گا، اور اگر کوئی شخص طواف سے پہلے سعی کر لے تو اس کو چاہئے کہ طواف کے بعد پھر سعی کا اعادہ کر لے، اس لئے کہ سعی تابع طواف ہے۔ اور طواف کے بعد سعی کر لینے سے اس کے ذمہ کوئی کفارہ نہیں ہوگا اور اس کا حج پورا ہو جائے گا۔ درمختار، ردالمحتار، عالمگیری۔12