Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ الصَّلَاةِ · Chapter 45

بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ

Section: (2)

4 narrations · In source reading order

Hadith 1847

Volume 1

العربية

Typed, pending editorial approval
١٨٤٧ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ (رضي الله عنه) قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ قِبَلَ نَجْدٍ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوْ، فَصَافَفْنَا لَهُمْ، فَقَامَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ بِمَنْ مَعَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوْا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ ، فَجَاؤُا فَرَكَعَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَرَوَى نَافِعُ نَحْوَهُ، وَزَادَ: فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ صَلُّوْا رِجَالًا قِيَامًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ أَوْ رُكْبَانًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيْهَا. قَالَ نَافِعُ: لَا أَرَى ابْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ رَسُوْلِ اللهِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: فَلْيُصَلُّوْا قِيَامًا وَرُكْبَانًا وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: فَصَلَّ رَاكِبًا أَوْ قَائِمًا تُؤْمِيُّ إِيْمَاءً.

Qur’an-related source paragraphs

And the saying of Allah, the Almighty:

Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 942 (unverified) 97% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Chapter-heading commentary

then [pray] while walking

(1) The saying “then [pray] while walking” – The Shafi‘i scholars used “walking” as evidence for the validity of a fearful person praying while moving. Thus, in their view, if it is valid, then it is obligatory at the time of combat as well. However, our scholars responded that the term refers to someone on his feet, whether standing or walking, as it is a general concept that includes both. Since walking is a significant action and no specific text permits it in prayer, it invalidates the prayer due to its unrestricted nature. As it is not valid while walking, the prayer is delayed in times of intense fighting, just as it was postponed on the Day of the Battle of the Trench. The Prayer of Fear was revealed earlier in the expedition of Dhat al-Riqa‘, as narrated in Ruh al-Ma‘ani from Abu Ishaq and other historians. This was stated in Bayan al-Qur’an.

Chapter-heading commentary

قوله

(۱) قوله: فرجالا : استدل الشافعية بـ «رجالا على صحة صلاة الخائف ماشيا، فلما صح يفترض عنده وقت المسايفة أيضا. وأجاب علماؤنا أنه جمع راجل بمعنى الكائن على رجليه، ولو واقفا؛ فإنه مشترك معنوي بين الماشي والواقف. ولما كان المشي عملا كثيرًا ولم يدل نص على تجويزه كان مفسدًا للصلاة؛ للإطلاق. ولما لم يصح ماشيا تؤخر وقت الجز و المسايفة، كما أخر يوم الأحزاب، وقد نزلت صلاة الخوف قبل ذلك في ذات الرقاع»، كما نقله في روحالمعاني عن أبي إسحاق وغيره أهل السير. قاله في بيان القرآن».

Hadith 1848

Volume 1

العربية

Typed, pending editorial approval
١٨٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ (رضي الله عنه) قَالَ: صَلَّى رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَقَامُوا صَفًّا خَلْفَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَصَفَ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوْ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ رَكْعَةً، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُوْنَ فَقَامُوْا مَقَامَهُمْ، وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوْ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلَاءِ1، فَصَلُّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا، ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوْا مَقَامَ أُوْلَئِكَ مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوْ، وَرَجَعَ أُوْلَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلُّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا. رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِيُّ. وَفِيهِ أَبُو عُبَيْدَةَ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مُحْتَجًا بِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَوْمَ مَاتَ أَبُوهُ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ مُمَيِّزًا، وَابْنُ سَبْعِ سِنِينَ يَحْتَمِلُ السَّمَاعَ وَالْحِفْظ، وَلِهَذَا يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ بِالصَّلَاةِ تَخَلَّقًا وَتَأَدُّبًا، وَفِي إِسْنَادِهِ خُصَيْفٌ أَيْضًا، وَثَقَهُ أَبُوْ زُرْعَةَ وَالْعَجَلِي وَابْنُ مَعِينٍ وَابْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sunan Abi Dawud 1244 (unverified) 88% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (3)

Note 1

They stood up and performed one rak’ah individually, etc.

(1) The statement: "They stood up and performed one rak’ah individually, etc." is explained in Sharh al-Nuqayah: "When the fear of the enemy intensifies, the Imam divides the people into two groups, one facing the enemy. He leads the other group in one rak’ah for prayers consisting of two rak’ahs (like Fajr or shortened prayers) and two rak’ahs for other prayers. The group that prayed with him then moves toward the enemy, and the group that was facing the enemy comes forward. The Imam leads them in the remaining rak’ahs: one rak’ah for Fajr and Maghrib, and two rak’ahs for other prayers. The Imam says the tasleem alone, and the group moves toward the enemy." In Al-Muhit: "If the second group, when the Imam says the tasleem, completes two rak’ahs in their place and then departs, it is permissible. However, the preferred method is what we have mentioned." I say: The first opinion is supported by the fact that Allah, in the verse, limited it to what was mentioned earlier, as well as the hadith of Abdullah ibn Abbas that will follow. The first group comes forward and completes its prayer without recitation, as it is following the Imam. They then move toward the enemy. The second group comes forward and completes its prayer with recitation, as it is catching up, and those catching up are considered like individual worshippers.

Note 1

قوله

(۱) قوله: فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة إلخ وقال في شرح النقاية»: إذا اشتد خوف العدو جعل الإمام أمة نحو العدو، وصلى بأخرى ركعة في الثنائي، سواء كان فجرًا أو قصرًا، وركعتين في غيره أي غير الثنائي، ومشت هذه التي صلت إليه، أي إلى وجه العدو، وجاءت تلك أي التي كانت نحو العدو، وصلى بهم ما بقي، وهو ركعة في الثنائي والمغرب، وركعتان في غيره. وسلم الإمام وحده، ومشت إلى العدو. وفي المحيط»: ولو كانت الطائفة الثانية حين سلم الإمام قضوا ركعتين في مكانهم، ثم انصرفوا جاز، والأفضل ما ذكرنا قلت: ويؤيد الأول اقتصاره سبحانه في الآية على ما تقدم وحديث عبد الله بن عباس الآتي، وجاءت الأخرى وهي الأولى، وأتمت بلا قراءة؛ لأنها لاحقة، واللاحق في حكم المقتدي. ومشت إلى وجه العدو، ثم جاءت الأخرى وهي الثانية، وأتمت أي بقراءة؛ لأنها مسبوقة، والمسبوق في حكم المنفرد.

Note 1

(شرح نقایہ میں لکھا ہے کہ حنفی مذہب میں اس طرح بھی ایک روایت آئی ہے)۔ (اس حدیث کی روایت ابوداؤد اور بیہقی نے کی ہے۔)

Hadith 1849

Volume 1

العربية

Typed, pending editorial approval
١٨٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما) قَالَ: إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ بِأَصْحَابِهِ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَ الْإِمَامِ وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوْ، فَيُصَلِّي الْإِمَامُ بِالطَّائِفَةِ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ تَنْصَرِفُ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَلُّوا مَعَ الْإِمَامِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا حَتَّى يَقُوْمُوْا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَيُصَلُّوْنَ مَعَ الْإِمَامِ الرَّكْعَة الْأُخْرَى، ثُمَّ يَنْصَرِفُوْنَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا حَتَّى يَقُوْمُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، وَتَأْتِي1 الطَّائِفَةُ الْأَوْلَى حَتَّى يُصَلُّوْا رَكْعَةً وُحْدَانًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُوْنَ فَيَقُوْمُوْنَ مَقَامَ أَصْحَابِهِمْ، وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى حَتَّى يَقْضُوا الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ وُحْدَانًا. رَوَاهُ مُحَمَّدٌ فِي كِتَابِ الْآثَارِ» عَنْ إِمَامِنَا أَبِي حَنِيفَةَ.
Commentary and footnotes (2)

Note 1

The first group returns, etc.

(1) The statement: "The first group returns, etc." This addition is recommended (mustahabb) according to the Hanafis. The original method is what is narrated in the hadiths of Ibn Umar and Ibn Mas’ud. This is mentioned in Jami’ al-Athar.

Note 1

قوله

(۱) قوله: تأتي الطائفة الأولى إلخ وهذه الزيادة مندوبة عند الحنفية، وأصل الكيفية هو المروي في حديث ابن عمر و ابن مسعود. قاله في جامع الآثار».

Hadith 1850

Volume 1

العربية

Typed, pending editorial approval
١٨٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانِ وَعُسْفَانِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لِهَؤُلَاءِ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ آبَائِهُمْ وَأَبْنَائِهِمْ، وَهِيَ الْعَصْرُ، فَأَجْمِعُوْا أَمْرَكُمْ فَتَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً، وَأَنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَى النَّبِيِّ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ فَيُصَلِّي بِهِمْ، وَتَقُوْمُ طَائِفَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ وَلْيَأْخُذُوْا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، فَتَكُوْنُ لَهُمْ رَكْعَةً وَلِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَانِ. رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.