Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ الصَّلَاةِ

Hadith 1934

بَابُ صَلَاةِ الْخُسُوْفِ

In this book

Current reading

كِتَابُ الصَّلَاةِ

بَابُ صَلَاةِ الْخُسُوْفِ

Zujajat al-Masabih 1934Volume 1

العربية

Typed, pending editorial approval
١٩٣٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى (رضي الله عنه) قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَانِ رَسُوْلِ اللهِ ، فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ السَّاعَةُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوْعٍ وَسُجُودِ، مَا رَأَيْتَهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ، لَا تَكُوْنُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا فَأَفْزِعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ. رَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ نَحْوَهُ. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا : قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَكَعْتُ رُكُوْعًا قَطَّ وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا عَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنه): أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحِيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ 1 وَكَبِّرُوا وَصَلُّوْا وَتَصَدَّقُوا». وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما): ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ2 الشَّمْسُ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحِيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُوْدًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ أَفْظَعَ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ». قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «بِكُفْرِهِنَّ قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ: يَكْفُرْنَ الْعَشِيْرَ وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطَّ». وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا عَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنها): ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْنِي عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِي أَمَتُهُ. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُوْنَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيْلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ اللهِ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلًا إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى الْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُوْلُوْنَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا خَلِيْقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ، يُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، فَأَيُّهُمَا الْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِي أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا».
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih Muslim 912 (unverified) 98% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (5)

Note 1

Remember Allah.

(1) The statement: "Remember Allah." Abu Hanifah, Malik, and Ahmad said: "There is no sermon for the eclipse prayer." They argued that the Prophet (ﷺ) commanded prayer, takbir, and charity but did not command a sermon. If it were a Sunnah, he would have commanded it. Additionally, it is a prayer that individuals perform at home, so a sermon is not prescribed. The Prophet (ﷺ) delivered a sermon after the prayer to teach its ruling, which seems specific to that occasion. It is also said that he delivered the sermon to refute the claim that the sun eclipsed because of Ibrahim’s death, as mentioned in the hadith. This is stated in ‘Umdat al-Qari.

Note 2

The eclipse ended.

(2) The statement: "The eclipse ended." In Al-Bahr, it is said: "The sermon he delivered on the day his son Ibrahim died and the sun eclipsed was to refute those who said the eclipse occurred because of his death, not because it was a prescribed practice. Therefore, he delivered the sermon after the eclipse ended. If it were a Sunnah, he would have delivered it before, like the prayer and supplication." This is mentioned in Rad al-Muhtar.

Note 1

قوله

(۱) قوله: فاذكروا الله : قال أبو حنيفة ومالك وأحمد لا خطبة فيها، قالوا: لأن النبي ﷺ أمرهم بالصلاة والتكبير والصدقة، ولم يأمرهم بالخطبة، ولو كانت سنة لأمرهم بها، ولأنها صلاة كان يفعلها المنفرد في بيته، فلم يشرع لها خطبة. وإنما خطب بعد الصلاة ليعلمهم حكمها، وكأنه مختص به. وقيل: خطب بعدها لا لها، بل ليردهم عن قولهم: إن الشمس كسفت لموت إبراهيم كما في الحديث. قاله في «عمدة القاري».

Note 2

قوله

(۲) قوله: وقد تجلت: قال في البحر»: وما ورد من خطبته يوم مات ابنه إبراهيم وكسفت الشمس، فإنما للرد على من قال: إنها كسفت لموته، لا لأنها مشروعة له. ولذا خطب له بعد الانجلاء. ولو كانت سنة له الخطب قبله، كالصلاة والدعاء. قاله في رد المحتار».

Note 1

ہونے تک نماز پڑھا کرو، ہاں اگر کوئی ایسی بات ظاہر ہو جائے جس کی وجہ سے نماز نہیں پڑھ سکتے ہیں (جیسے گہن لگا ہوا آفتاب ڈوبنے لگے یا گہن ایسے وقت ہو جبکہ اس وقت نفل نماز پڑھنا جائز نہ ہو تو ایسے وقت نماز نہیں پڑھنا چاہئے بلکہ انجلاء تک دعاء اور استغفار میں مشغول رہے۔ جیسا کہ ردالمحتار میں مذکور ہے۔)