Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5275

بَابُ الْعَلَامَاتِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَذِكْرِ الدَّجَّال

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

بَابُ الْعَلَامَاتِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَذِكْرِ الدَّجَّال

Zujajat al-Masabih 5275Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥٢٧٥ - وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ (رضي الله عنها) قَالَتْ: سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَ: لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّاهُ ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «إِنِّي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لِأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا، فَجَاءَ وَأَسْلَمَ، وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ بِهِ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ . حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ لَحْمٍ وَجُذَامَ، فَلَعِبَ بِهِمْ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ، فَأَرْفَتُوا إِلَى جَزِيرَةٍ حِيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبْ السَّفِينَةِ، فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لَا يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ، قَالُوا : وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ، فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ، قَالَ: لَمَّا سَمَّتْ 1 لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ، فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطَّ خَلْقًا، وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ، قُلْنَا: وَيْلَكَ مَا أَنْتَ؟ قَالَ: قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي، فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ، رَكِبْنَا فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ، فَلَعِبَ بِنَا الْبَحْرُ شَهْرًا، فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ، فَقَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، اعْمِدُوا إِلَى هَذَا فِي الدَّيْرِ، فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا. فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ، هَلْ تُثْمِرُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهَا تُوشِكُ أَنْ لَا تُثْمِرَ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ؟ هَلْ فِيهَا مَاءً؟ قُلْنَا: هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ، قَالَ: إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ، هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءً؟ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِي2 الْأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ؟ قُلْنَا: قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ، قَالَ: أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ3 خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، وَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ، وَإِنِّي يُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ، فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِي الْأَرْضِ فَلَا أَدَعَ قَرْيَةً إِلَّا هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ ، هُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدًا مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكُ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْنَا يَصُدُّنِي عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا». قَالَ رَسُوْلُ اللهِ اللهِ وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِي الْمِنْبَرِ: هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَلَا هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ؟» فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، «أَلَا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ، لَا بَلْ4 مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ وَأَوْمَا بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih Muslim 2942a (unverified) 99% confidence
  • Candidate: Mishkat al-Masabih 5485 (unverified) 86% confidence

Mishkat (candidate) 5485

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (8)

Note 1

when it named

(1) His statement: “when it named”: This means it mentioned and described. His statement: “the greatest man we had ever seen” is a description to exclude those who had not seen him. Since this statement implies “we had not seen his like,” the use of “ever” is appropriate. His statement: “the date palms of Baysan”: This refers to a village in Sham. His statement: “Tiberias”: This is a major city in Jordan. His statement: “Zughar”: This is a town in Sham with little vegetation. The questions mentioned and their recorded answers indicate that they are signs of his emergence and indications of the loss of blessings due to the mark of his appearance and arrival. Since these questions serve as a prelude to what follows, he said: “Tell me about the Prophet of the unlettered people.” (Extracted from Al-Mirqat)

Note 2

about the Prophet of the unlettered people

(2) His statement: “about the Prophet of the unlettered people”: This refers to the Arabs, attributed to them because Allah sent him among them. It is said: He intended to disparage him (ﷺ) by suggesting he was sent only to them, as the Jews claimed, or that he was not sent to those of virtue and intelligence. (As stated in Ibn al-Malik’s commentary)

Note 3

that is better for them, that they obey him

(3) His statement: “that is better for them, that they obey him”: Al-Turbishti said: If it is asked, this statement seems like one who recognizes the truth, while the abandoned one is far from Allah in a place where he has no share, so what is the purpose of this statement? We say: It is possible he meant worldly benefit, that their obedience to him is better for them, for if they oppose him, he will destroy and eradicate them. It is also possible this is a form of divine redirection, where Allah turns him away from disparaging and acting arrogantly toward him, compelling him to speak as mentioned, as if overcome and subdued, unable to say otherwise, in support of His Prophet (ﷺ). The virtue is what the enemies testify to. (As stated in Al-Mirqat)

Note 4

no, rather from the direction of the East

(4) His statement: “no, rather from the direction of the East”: The word “rather” is additional. Al-Ashraf said: It is possible that he (ﷺ) was uncertain about his location and thought it must be one of these three places. When he mentioned the sea of Sham and the sea of Yemen, it became clear to him through revelation or predominant thought that it was from the East, so he negated the first two, turned away from them, and confirmed the third. (As stated in Al-Mirqat)

Note 1

قوله

(۱) قوله : لما سمت: أي ذكرت ووصفت. وقوله: ما رأيناه قط صفة إنسان احتراز عمن لم يروه، ولما كان هذا الكلام في معنى ما رأينا مثله صح قوله: «قط»، وقوله: نخل بيسان وهي قرية بالشام. وقوله: «الطبرية» قصبة بالأردن. وقوله: «زغر بلدة بالشام قليلة النبات. وفي الأسئلة المذكورة وأجوبتها المسطورة إشارة إلى أنها علامات لخروجه، وأمارات الذهاب بركتها لشامة ظهوره ووصوله، ولما كانت هذه الأسئلة توطئة لما بعدها، قال: أخبروني عن نبي الأميين. التقطته من «المرقاة».

Note 2

قوله

(۲) قوله: عن نبي الأميين: أي العرب أضافه إليهم باعتبار بعثه الله فيهم. وقيل: أراد طعنا عليه ﷺ بأنه مبعوث إليهم خاصة، كما هو زعم اليهود أو بأنه غير مبعوث إلى ذوي الفضة والكياسة، كذا في شرح ابن الملك». وقوله: أما إن ذلك خير لهم، ذلك إشارة إلى مبهم فسره بقوله: «أن يطيعوه أو إشارة إلى أن النبي ﷺ وما بعده خبره. وهذا يدل على أنه عارف بفضله وصدقه و إنما جحد كفرا وعنادا ، كما هو شأن اليهود، أو المراد الخيرية في الدنيا، أو أنه لما لم يكن له غرض في إظهار كفره وإنكاره له أخفاه، ولم يصرح به. كذا في «اللمعات».

Note 3

قوله

(۳) قوله: ذلك خير لهم أن يطيعوه: قال التوربشتي الله فإن قيل: يشبه هذا القول من عرف الحق، والمخذول من البعد من الله بمكان لم ير له فيه مساهم، فما وجه قوله هذا ؟ قلنا: يحتمل أنه أراد به الخير في الدنيا، أي طاعتهم له خير لهم؛ فإنهم إن خالفوه اجتاحهم واستأصلهم، ويحتمل أنه من باب الصرفة صرفه الله تعالى عن الطعن فيه والتكبر عليه وتفوه بما ذكر عنه كالمغلوب عليه والمأخوذ عليه، فلا يستطيع أن يتكلم بغيره؛ تأييدا لنبيه ، والفضل ما شهدت به الأعداء. كذا في «المرقاة».

Note 4

قوله

(٤) قوله : لا ، بل من قبل المشرق ما هو : «ما زائدة، قال الأشرف : يمكن أنه الله كان شاكا في موضعه، وكان في ظنه أنه لا يخلو عن هذه المواضع الثلاثة، فلما ذكر بحر الشام وبحر اليمن، تيقن له من جهة الوحي أو غلب على ظنه أنه من قبل المشرق، فنفى الأولين، وأضرب عنهما، وحقق الثالث. كذا في «المرقاة».