English
Ibn Umar (may Allah be pleased with him) reported that the Messenger of Allah (ﷺ) departed (from Mina) on the Day of Sacrifice, then returned to pray Dhuhr in Mina.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sahih Muslim 1308 (unverified) 96% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (2)
Note 1
(1) "He prayed Dhuhr in Mina": Al-Lubab states this is recorded in Sahih Muslim, though other authentic collections mention he prayed in Makkah. Ibn Hajar in Fath al-Bari favored the Makkah version. Al-Mirqat reconciles: The conflict between Jabir's hadith (mentioning Dhuhr in Makkah) and this narration suggests one contains an error. Given the virtue of praying in the Sacred Mosque, the Makkah version is stronger. Alternatively, he may have prayed Dhuhr twice (once in each location) or this occurred on a different day during the pilgrimage. The hadith in Abu Dawud about departing after Dhuhr contradicts established evidence and is best interpreted as referring to another day.
Note 1
(۱) قوله: فصلى الظهر بمنى ذكر في اللباب» أنه يصلي الظهر بعد ما يرجع إلى منى، وهو مروي في صحيح مسلم، لكن في الكتب الستة : أنه له صلى الظهر بمكة، ومال إليه في «الفتح». وقال في شرح اللباب»: إنه أظهر نقلا وعقلا وتمامه فيه. قاله في رد المحتار»، وقال في المرقاة»: قال ابن الهمام والذي في حديث جابر الطويل الثابت في صحيح مسلم وغيره من كتب السنن خلاف ذلك حيث قال: ثم ركب رسول الله ﷺ فأفاض إلى البيت، فصلى الظهر بمكة، ولا شك أن أحد الخبرين وهم، وإذا تعارضا ولا بُدَّ من صلاة الظهر في أحد المكانين، ففي مكة بالمسجد الحرام ثبوت مضاعفة الفرائض فيه أولى. والحمل على أنه أعاد الظهر بمنى مقتديًا على مذهبنا، أو إمامًا على مذهب الشافعي، وأمر أصحابه بالظهر حين انتظروه أولى من الحمل على الوهم، كما لا يخفى على أنه روى أنه كان يزور البيت في كل يوم من أيام النحر، فليحمل على يوم آخر، وأما خبر الترمذي الذي حسنه : أنه أخر طوافه إلى الليل، فمؤول بأنه أخر طواف نسائه إلى الليل أو جوز تأخير طواف الزيارة إلى الليل أو المعنى أخر طوافه الكائن مع نسائه إلى إلى ا الليل الرواية أنه زار زار . مع نسائه ليلا، وفيه في موضع آخر : وأما خبر أبي داود: «أنه أفاض من آخر يومه حين صلى الظهر ففيه دلالة على أنهصلى الظهر بمنى ثم أفاض، وهو خلاف ما ثبت في الأحاديث؛ لا تفاقها على أنه صلى الظهر بعد الطواف مع اختلافها أنه صلاها بمكة أو منى». نعم، لا يبعد أن يحمل على يوم آخر من أيام النحر بأن صلى الظهر بمنى ونزل في آخر يومه مع نسائه لطواف زيارتهن.