العربية
Typed, pending editorial approval
۳۱۱۸ - عَنْ سَرَّاءِ بِنْتِ نَبْهَانَ قَالَتْ: خَطَبَنَا2 النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الرُّءُوسِ، فَقَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؟»3. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، وَقَالَ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ»: رِجَالُهُ ثِقَاتُ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sunan Abi Dawud 1953 (unverified) 95% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (5)
Note 1
(1) Regarding the Day of Sacrifice sermons: According to our school, there are three sermons - on the 7th of Dhul-Hijjah, at Arafah, and at Mina on the 11th. Shafi'i adds a fourth on the Day of Sacrifice. At-Tahawi objected that these sermons didn't teach Hajj rituals but general advice, unlike the Arafah sermon which specifically taught Hajj rites. The Mina sermon was for conveying messages to the large gathering. (Summarized from Umdat al-Qari)
Chapter-heading commentary
(۱)قوله: خطبة إلخ : يوم التروية هو يوم الثامن واليوم التاسع هو يوم عرفة، واليوم العاشر يوم النحر، والحادي عشر يوم القرّ بفتح القاف وتشديد الراء؛ لأنهم يقرون فيه بمنى، وهو يوم الرؤوس هو ثاني يوم النحر، سمي بذلك لا كلهم، فيه رؤس الهدي، وهو أول أيام التشريق والثاني عشر يوم النفر الأول والثالث عشر النفر الثاني، «منحة الخالق» و عمدة القاري ملتقط منهما. وقال في تاج العروس: وأهل مكة يسمون يوم القرَّ يوم الرؤوس لأكلهم فيه رؤوس الأضاحي.
Note 2
(۲) قوله: خطبنا النبي يوم الرؤس : الخطبة عند أصحابنا في الحج في ثلاثة أيام الأولى: في اليوم السابع من ذي الحجة،والثانية بعرفات يوم عرفة، والثالثة بمنى في اليوم الحادي عشر. ووافقهم الشافعي إلا أنه قال: بدل ثاني النحر ثالثه؛ لأنه أول النفر، وزاد خطبة رابعة، وهي يوم النحر. وقال: إن بالناس حاجة إليها؛ ليتعلم أعمال ذلك اليوم من الرمي والذبح والحلق والطواف. وتعقبه الطحاوي بأن الخطبة المذكورة ليست من متعلقات الحج؛ لأنه لم يذكر فيها شيء من أمور الحج، وإنما ذكر فيها وصايا عامة، ولم ينقل أحد أنه علمهم فيها شيئًا من الذي يتعلق بيوم النحر، فعرفنا أنها لم تقصد لأجل الحج، وقال ابن القصار : إنما فعل ذلك من أجل تبليغ ما ذكره لكثرة الجمع التي اجتمع من أقاصي الدنيا، فظن الذي رآه أنه خطب. وقال: وأما ما ذكره الشافعي أن بالناس حاجة إلى تعليمهم أسباب التحلل المذكورة، فليس بمتعين؛ لأن الإمام يمكنه أن يعلمهم يوم عرفة، انتهى. والخطبة الحقيقية في حديث ابن عباس ما رواه جابر بن زيد عنه قال: سمعت النبي ﷺ يخطب بعرفات. فهذه الخطبة الحقيقية؛ لأن فيها تعليم الناس الوقوف بعرفة والمزدلفة والإفاضة منها ورمي جمرة العقبة يوم النحر والذبحوالحلق وطواف الزيارة، وليس في خطبة يوم النحر شيء من ذلك، وإنما هي سؤالات وأجوبة، وكذلك في حديث صل الله الهرماس بن زياد وأبي أمامة عند أبي داود. وحديث جابر بن عبد الله عند أحمد: خطبنا رسول الله ﷺ يوم النحر، فقال : أي يوم أعظم حرمة ؟ الحديث، وحديث أبي بكرة عند البخاري ومسلم خطبنا النبي يوم النحر قال: إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض، الحديث. وإطلاق الخطبة في كل ذلك ليس على حقيقته عمدة القاري» ملخصا. وقال في الجوهر النقي: قلت: ذكر الطحاوي في اختلاف العلماء أن خطبته عليه في يوم النحر لم تكن؛ لأجل الحج، بل ذكر فيهما أحكامًا أخر. ثم إن خطبته عليه كانت وقت الضحى، كما ذكر البيهقي من طريق أبي داود، وكذا ذكر ابن حزم وغيره. ومذهب الشافعي على ما حكاه البيهبقي أن الخطبة بعد الظهر.
Note 3
(۳)قوله : أوسط أيام التشريق: أي أفضلها وخيارها، كذا يفهم من «تاج العروس».
Note 1
ف: واضح ہو کہ حج کے موقع پر احناف کے پاس تین خطبے ہیں۔ پہلا خطبہ ساتویں ذوالحجہ کے دن، دوسرا خطبہ عرفات میں نویں ذوالحجہ جس میں وقوف عرفات، رمی، قربانی، حلق اور طواف زیارت کے احکام بیان کئے جاتے ہیں اور تیسرا خطبہ منیٰ میں گیارہویں ذوالحجہ کے دن۔ امام شافعی رحمہ اللہ کا مذہب بھی یہی ہے۔ مگر ان کے پاس ان تین خطبوں کے علاوہ چوتھا خطبہ بھی ہے اور یہ منیٰ میں دسویں ذوالحجہ کو دیا جاتا ہے۔ عمدۃ القاری۔12