العربية
Typed, pending editorial approval
٤٨٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ 1 الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sunan Abi Dawud 4903 (unverified) 98% confidence
- Candidate: Mishkat al-Masabih 5039 (unverified) 90% confidence
Mishkat (candidate) 5039
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (2)
Note 1
(1) His statement: “envy devours good deeds…”: Used by those holding sins annul obedience like Mu’tazilah. Answered: Meaning, the envious’s good deeds are annulled due to sin, not reaching rank if sinless. [As stated in Al-Mirqat]
Note 1
(۱) قوله : فإن الحسد تأكل الحسنات إلخ : قال القاضي تمسك به من يرى إحباط الطاعات بالمعاصي كالمعتزلة. وأجيب عنه بأن المعنى أن الحسد يذهب حسنات الحاسد ويتلفه عليه، بأن يحمله على أن يفعل بالمحسود من إتلاف مال وهتك عرض وقصد نفس ما يقتضي صرف تلك الحسنات بأسرها في عرضه، كما روي في صحاح «باب الظلم عن أبي هريرة أنه قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وقيام ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. لإحباط الطاعات بالمعاصي، وإلا لم يكن يبقى لهذا الآتي المتعاطي لتلك الكبائر حسنة، يقضي بها حق خصمه، انتهى كلامه. وهذا أحد الوجهين مما ذكره التوربشتي. والوجه الآخر له أن يقال: إن التضعيف في الحسنات يوجد على حسب استعداد العبد وصلاحه في دينه، فمهما كان مرتكبا للخطايا نقص من ثواب عمله فيما يتعلق بالتضعيف ما يوازي انحطاطه في المرتبة بما اجترحه من الخطايا، مثل أن يقدر أن ذا رهق عمل حسن، فأثيب عليها عشر، أو لو لم يكن رهقه لا يثب أضعاف ذلك. فهذا الذي نقص من التضعيف بسبب ما ارتكبه من الذنب، هو المراد من الإحباط. كذا في «المرقاة».