Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

Hadith 5362

بَابُ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ

In this book

Current reading

كِتَابُ (۱) الْفِتَنِ

بَابُ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ

Zujajat al-Masabih 5362Volume 4

العربية

Typed, pending editorial approval
٥٣٦٢ - وَعَنْ أَنَسٍ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُوْلُوْنَ: اشْفَعْ إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُوْلُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ؛ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى؛ فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى؛ فَإِنَّهُ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُوْلُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ، فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيُؤْذَنُ لِي، وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُ نِي الْآنَ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيَقُوْلُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَعْ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ 1 أُمَّتِي أُمَّتِيْ. فَيُقَالُ: انْطَلِقُ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ 2 شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أُخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَقَّعْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: انْطَلِقُ فَأَخْرِجُ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أُخِرُ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي. فَيُقَالُ: انْطَلِقُ فَأَخْرِجُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ. فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَعْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، وَلَكِنْ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ3 مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 7510 (unverified) 99% confidence
  • Candidate: Sahih Muslim 193a (unverified) 94% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (5)

Note 1

O my Lord, my nation, my nation

(1) His statement: “O my Lord, my nation, my nation”: The apparent meaning of the previous hadith suggests the matter concerned all people, while this indicates specificity to this nation. Either they are two separate matters, or it begins with this nation and ends with them. Allah knows best. (As stated in Al-Lama’at)

Note 2

I will surely take out from it whoever said, ‘There is no god but Allah’

(2) His statement: “I will surely take out from it whoever said, ‘There is no god but Allah’”: Al-Qadi said: This means, “This is not for you,” but rather it is done to honor My Name and glorify My Oneness. This is specific to the general statement in the hadith of Abu Hurairah: “The happiest of people with my intercession.” It may apply generally, or it may pertain of people with my intercession.” It may apply generally, or it may pertain to another state or station. Al-Tayyibi said: If we interpret what is exclusive to Allah as mere affirmation without its fruits, and what is specific to the Messenger of Allah (ﷺ) as faith with its fruits of increased certainty or deeds, there is no conflict. A commentator from our meticulous scholars said: The meaning is that taking out those who said, “There is no god but Allah,” from the Fire is not delegated to you, even though you have a role in their intercession. It is not done for your sake but out of Our generosity and favor. This hadith clarifies that taking out those who never did any good from the Fire is beyond the scope of intercession and is attributed solely to pure divine generosity. Reconciling this with Abu Hurairah’s hadith, “The happiest of people…,” is clear in the first interpretation, as Allah takes them out through his intercession. In the second interpretation, it means that those who said, “There is no god but Allah,” in the first hadith refer to the nations who believed in their prophets but deserved the Fire, while in the second, it refers to those from his nation who mixed good deeds with bad ones. (As stated in Al-Mirqat)

Note 1

قوله

(۱) قوله: يا رب أمتي أمتي : المفهوم من ظاهر الحديث السابق القضية المذكورة كانت في الناس كلهم. وهذا يدل على تخصيص هذه الأمة، فإما أن يكونا قضيتين، وإما أن يكون الابتداء بالأمة والانتهاء إليهم، والله أعلم. كذا في اللمعات».

Note 2

قوله

(۲) قوله: مثقال شعيرة من إيمان إلخ : واختلف العلماء في تأويله حسب اختلافهم في أصل الإيمان، والتأويل المستقيم هو أن يراد بالأمر المقدر بالشعير والذرة والحبة والخردلة غير الشيء الذي هو حقيقة الإيمان من الخيرات، وهو ما يوجد في القلوب من ثمرات الإيمان ولمحات الإيقان ولمعان العرفان؛ لأن حقيقة الإيمان الذي هو التصديق الخاص القلبي، وكذا الإقرار المقرر اللساني لا يدخلها التجزي والتبعيض، ولا الزيادة والنقصان على ما عليه المحققون وحملوا ما قاله غيرهم على الاختلاف اللفظي والنزاع الصوري، وينصر هذا الوجه حديث أبي سعيد بعد هذا، يعني قوله : ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من نار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. التقطته من «المرقاة».

Note 3

قوله

(۳) قوله: لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله : قال القاضي لله: أي ليس هذا لك، وإنما أفعل ذلك تعظيما لاسمي وإجلالا لتوحيدي، وهو مخصوص بعموم قوله الله في حديث أبي هريرة: أسعد الناس بشفاعتي». ويحتمل أن يجري على عمومه، ويحتمل على حال ومقام آخر . قال الطيبي الله: إذا فسرنا ما يختص بالله تعالى بالتصديق المجرد عن الثمرة، وذكرنا أن ما يختص به رسول الله الله هو الإيمان مع الثمرة من ازدياد اليقين أو العمل فلا اختلاف. وقال شارح من علمائنا المحققين: المعنى ليس إخراج من قال: «لا إله إلا الله من النار لك، أي إليك يعني مفوضا إليك وإن كان لك فيهم مكان شفاعة، أو لسنا نفعل ذلك لأجلك، بل لأنا أحقاء بأنا نفعله كرما وتفضلا، ثم إنه بين بهذا الحديث أن الأمر في إخراج من لم يعمل خيرا قط من النار خارج عن حد الشفاعة، بل هو منسوب إلى محض الكرم موكول إليه، والتوفيق بين هذا الحديث وحديث أبي هريرة: أسعد الناس إلخ» أما على الأول فظاهر؛ لأنه أخرجهم الله بشفاعته ، وأما على المعنى الثاني فهو أن المراد بمن قال: لا إله إلا الله في الحديث الأول هم الأمم الذين آمنوا بأنبيائهم، لكنهم استوجبوا النار، وفي الثاني هم من أمته من خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا. كذا في «المرقاة». وقوله: أسعد الناس إلخ : أسعد هنا بمعنى أصل الفعل. وقيل: بل على بابه، وإن كل أحد يحصل له سعادة شفاعته، لكن المؤمن المخلص أكثر سعادة؛ فإنه الله يشفع في إراحة الخلق من هول الموقف ويشفع في بعض الكفار كأبي طالب في تخفيف عذاب النار. كذا في «المرقاة».