العربية
Typed, pending editorial approval
٥٦٥٢ - وَعَنْهُ (رضي الله عنه) قَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَتَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ الْبَصَرِ فَرَأَيْتُهُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَآهُ غَيْرِي، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ، فَجَعَلَ لَا يَرَاهُ، قَالَ: يَقُولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ، وَأَنَا 1 مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بِالْأَمْسِ، يَقُولُ: «هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ. قَالَ عُمَرُ: وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَؤُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ : فَجُعِلُوا فِي بِثْرِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ: «يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا». فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ فَقَالَ: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئًا». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قَالَ: فِي عُمْدَةِ الرِّعَايَةِ»: يُسْتَفَادُ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ». أَنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ، وَلَمْ يَدُلُّ دَلِيلٌ قَوِيٌّ عَلَى نَفْيِ سَمَاعِ الْمَيِّتِ، لَا مِنَ الْكِتَابِ وَلَا مِنَ السُّنَّةِ، بَلِ السُّنَنُ الصَّحِيحَةُ الصَّرِيحَةُ دَالَّةٌ عَلَى ثُبُوْتِهِ لَهُ اهـ وَإِنْ شِئْتَ تَفْصِيلَ هَذَا الْبَحْثِ فَارْجِعْ إِلَى كِتَابِ الْجِهَادِ». «بَابِ حُكْمِ الْأَسَرَاءِ».
Possible references (unverified, pending editorial review)
- Candidate: Sahih Muslim 2873 (unverified) 96% confidence
Confidence and text similarity are not editorial verification.
Commentary and footnotes (4)
Note 1
(1) His statement: I will see it while lying: A circumstantial clause for “see it,” meaning I have no need to see it now with effort, and I will see it later without trouble. (As stated in Al-Mirqat)
Note 1
(۱) قوله: سأراه وأنا مستلق حال من ضمير «أراه أي لا حاجة لي الآن إلى رؤيته بتعب، وسأراه بعد ذلك بزمان أو بيوم من غير تعب. كذا في «المرقاة».
Note 1
عمدۃ الرعایہ میں ہے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے فرمان ما انتم باسمع لما اقول منهم سے معلوم ہوتا ہے کہ مردہ سنتا ہے اور مردے کے نہ سننے پر کوئی قوی دلیل نہیں ہے نہ کتاب اللہ سے ہے نہ سنت سے بلکہ صحیح و صریح احادیث مردہ کے سننے پر دلالت کرتی ہیں (اگر تم اس بحث کی تفصیل چاہتے ہو تو کتاب الجہاد، منہیات اور باب حکم الاسراء کو دیکھو)۔
Note 2
(31) قوله : سأراه وانا مستلق۔ یہ ’اراہ‘ کی ضمیر سے حال ہے یعنی مجھے اس وقت مشقت اٹھا کر اسے دیکھنے کی ضرورت نہیں میں اس کو کچھ وقفہ یا ایک دن کے بعد بھی بغیر مشقت کے دیکھ لوں گا۔ (لمعات)۔