Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ الْبُيُوعِ

Hadith 3219

بَابُ الْكَسْبِ وَطَلَبِ الْحَلَالِ

In this book

Current reading

كِتَابُ الْبُيُوعِ

بَابُ الْكَسْبِ وَطَلَبِ الْحَلَالِ

Zujajat al-Masabih 3219Volume 2

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٢١٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما)قَالَ: رَخَّصَ1 رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَمَنِ الْكَلْبِ لِلصَّيْدِ. رَوَاهُ إِمَامُنَا أَبُو حَنِيفَةَ، وَهَذَا سَنَدٌ2 جَيِّدٌ، لَيْسَ فِي طَرِيقِهِ الْكِنْدِيُّ.
Commentary and footnotes (3)

Note 1

Permitted

(1) "Permitted" - This indicates full permissibility. Initially, all dogs were ordered killed, making their sale impermissible. Later, Allah permitted keeping certain dogs (as in Quran 5:4), establishing their lawful sale like donkeys (whose meat is prohibited but usage permitted). [Sharh Ma'ani al-Athar] (2) "Strong chain" - As noted in Fath al-Qadir and 'Uqud al-Jawahir

Note 1

قوله

(۱) قوله: رخص إلخ : فلفظ الرخصة دال على الاستباحة. كذا في عقود الجواهر المنيفة وتحقيقه: أن الكلاب قد كان حكمها أن تقتل كلها، ولا يحل لأحد إمساك شيء منها، فلم يكن بيعها حينئذ بجائز، ولا ثمنها بحلال فما كان الانتفاع به حراما وإمساكه حراما، فثمنه حرام، فبعد ذلك قد نسخ، فأبيح الانتفاع بالكلاب. فلما ثبتت الإباحة بعد النهي، وأباح الله عَزَّ وَجَلَّ في كتابه ما أباح بقوله: ﴿وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ) (المائدة: ٤) اعتبرنا حكم ما ينتفع به، هل يجوز بيعه ويحل ثمنه أم لا؟ فرأينا الحمار الأهلي قد نهى عن أكله وأبيح كسبه والانتفاع به، فكان بيعه إذ كان هذا حكمه حلالا وثمنه حلالا . قاله في شرح معاني الآثار».

Note 2

قوله

(۲) قوله: هذا سند جيد إلخ : كذا في فتح القدير و عقود الجواهر المنيفة».