Explore Zujajah

Read. Reflect. Return.

كِتَابُ الْجِهَادِ

Hadith 3924

بَابُ قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ وَالْغُلُوْلِ فِيْهَا

In this book

Current reading

كِتَابُ الْجِهَادِ

بَابُ قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ وَالْغُلُوْلِ فِيْهَا

Zujajat al-Masabih 3924Volume 3

العربية

Typed, pending editorial approval
٣٩٢٤ - وَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه واله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، فَذَكَّرَ 2 الْغُلُولَ،فَعَظّمَهُ وَعَظَمَ أَمْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: (لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُرُغَاءٌّ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِئْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّأَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِئْنِي،فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِشَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّأَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسُ لَهَا صِيَاحُ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثنِي،فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِرِقَاعُ تَخْفِقُ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَاأُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَّبَتِهِ صَامِتٌّ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثنِيْ،فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ). مُتَّفَقُّ عَلَيْهِ. وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ، وَهُوَ أَتَمُّ.
Possible references (unverified, pending editorial review)
  • Candidate: Sahih al-Bukhari 3073 (unverified) 98% confidence
  • Candidate: Sahih Muslim 1831a (unverified) 98% confidence

Confidence and text similarity are not editorial verification.

Commentary and footnotes (2)

Note 2

Mentioned misappropriation, etc.

(2) The statement: “Mentioned misappropriation, etc.”: Al-Nawawi reported a consensus that misappropriation is a major sin. As stated in (‘Umdat al-Qari).

Note 2

قوله

(٢) قوله: فذكر الغلول إلخ: نقل النووي الإجماع على أن الغلول من الكبائر. كذا في (عمدة القاري).